الاثنين، 11 فبراير 2013

أدى دقنى


أدى دقني
( من ديوان  من حواديت جدي)
من أغانى حرفوش المجذوب
@@@@@@@@@
وكنت اطلع على المادنه
واصلى الجمعه ويا الطير
على سطوح مسجد ابن سلام
ومهما يقول خطيب الجمعه ويزعق
ما كنتش ويا أصحابى نبطل لو دقيقه كلام
وقبل  اما الصلاه تخلص
ويتلفت يمين وشمال
نقول له سلام
وأجرى اخرج فى إيد جدى وفى حمايته
ويطلع خادم الجامع..
بخرازنته
يقابل باقى أصحابى
اللى نازلين جرى م المادنه
ويختم الصلاه بيهم
@@@@
ونقرا الفاتحه انا وسيدى لابن سلام
وكل اللى عليه سلم ويدعى له
يطاطى عليا ويسلم ويدعى لى
يجيب لى البوظه من يوسف
ودندرمه
وياخد للولاد فى الدار
شيلة يوسف
على ابو صره
يعلق يده فوق كتفى
وفجأه يقول
تصور إن كان بيصلى ويانا النوبادى حمار
واقول  له ازاى
دا جد يا جدى وللا هزار
يقول طب خطبة الجمعه كانت عن ايه؟؟
وأغرق  فى العرق والخوف
يقول لى شوف
وصدقت ان كان فى حمار
@@@@@
وقبل ما جدى يتمادى فى نأرزته
نكون فى الدار
فتتحول خلية نحل
خلانى يفرشوا الحصران
وخالاتى تجيب الأكل م القاعه
وماشيين صف بالترتيب
تقولش انفار
وستى تشيل على راسها مشنة عيش
وحلة الزفر فى ايدها
وتقعد ستى قعدتها
بجار جدى وانا بجارها
وستى تقطع اللحمه وبتوزع
ونايب جدى يبقى كبير
ونايبى كمان
ما انا لسه يا خلق صغير
ولا يفضلش غير ليها جناح رقبه
وجدى يقول يا أنيسه
مافيش حته من الرقبه
تقول له ان شالله أطفحها
ما حد واكلها إلا انت
وتييجى القطه وتنونو
فتديها الجناح راضيه
ودايما ستى كات تدى ولا تاخد
دا حتى فى يوم ما سفرت روحها للفردوس
فى ليلتها ما نامتش
وكات بتدق فى الكفته
لحد إيديها ما ازرقت
وخالاتى يقول لها خلاص يا امه
نكمل دقها بكره
تقول بكره هتحتاسوا
أكيد ليها هتحتاجوا
وصلت فجرها حاضر
وقالت للندا حاضر
ودايما ستى كات تدى ولا تاخد
@@@@
وبعد الأكل بنحلى
وفوق المصطبه نشرب
نبيذ الشاى  على القلاويح
ونار المنأده معتق
وجدى يسلك الجوزه
ويستقبل هوى العصريه ويفرق
على خلانى وخالاتى مهام الغيط
وينده فوم ياواد يا عبيط
تعا جانبى وهات واجبك
ويسمع سومه ويغفل
واهو قاعد وراكن ضهره ع الحيطه
وانا قاعد بجار منه
أكمل واجبى اورى له
يصحح لى
ومره يقول أدى دقنى
ومره يقول
هنبقى ياواد شاعر فنان
بك اتباهى وتسعدنى
ومات جدى وحزّنى
ومات جدى وبقيت شاعر
ولكن شعرى فى همومى
بيسجنى يعذبنى
ولما الذكرى بتزورنى
يسيبنى أعيش معاها ساعات
يسيبنى اشعر بإنى حى
لما بافتكر الاموات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق